ندوةٌ علمية عُقدت في رحاب جامعة السلطان قابوس، جمعت نخبةً من العلماء والمفكرين لبيان أثر القرآن في صياغة الإنسان فكراً ومنهجاً وحضارةً
عن هذا الفهرس
يضمّ هذا الفهرس ثمانية عشر درساً مستخرجاً من محاور ندوة «القرآن وبناء الإنسان»، تتنوّع بين كلمات افتتاحية ومداخلات فكرية ومحاضرات تخصصية، تتناول مركزية القرآن الكريم في بناء الإنسان وتشكيل وعيه وصياغة حضارته. يمكنك الضغط على أي درس للانتقال إليه مباشرة.
فهرس الدروس
قراءةٌ في كلمة سماحة المفتي العام في افتتاح الندوة: إنزال القرآن أعظم حدث وقع في تاريخ البشر، وأثره في تحويل الأميّين إلى قادة للأمم.
ثلاث مداخلات تُعيد ترتيب العلاقة بين النص القرآني والعقل والعمل والسياسة، من التخلية والتحلية إلى الواقعية المقاصدية.
منهج علمي لصياغة ضوابط التفسير، ينصف التراث ويُلبي نهم القارئ المعاصر، ويحصّنه من التأويلات الحداثية والأسطورية.
نظرية قرآنية لعلم النفس تنطلق من مراد خالق النفس، وتقف في وجه الأطروحات الوضعية التي نحّت الوحي وجعلت المخلوق مرجعاً لذاته.
تأسيس مَبنائي للمعرفة على قاعدة الاحتياج الذاتي للإنسان، وكشف عن الفرق بين بناء الإنسان من الخارج وبنائه من متطلبات ذاته.
قراءة نقدية لهرم الاستراتيجية الغربية المقصوص، وتأصيل لنظرية الحق والميزان في الحكم وتداول السلطة والمال.
قراءة في حفظ النفس والنسل من خلال قصص الأنبياء والأتقياء، ومقابلة بين منهج القرآن في صون الإنسان وإبادة الشعوب في الكتب الأخرى.
قراءة تشخيصية في واقع التربية القرآنية في البيت العماني، وتوصيف لأزمة المعنى عند الجيل الحالي.
قراءة في غياب لفظ الوطن عن النص القرآني، وحضور معناه في بنية المفاهيم، وموقع المصلحة الوطنية من دوائر الانتماء.
عرض تفصيلي للإطار الإجرائي للدورة المغلقة، ومحاور مضمونها في التفكّر في الميسّر القرآني.
قراءة في تحوّل العقيدة من الإيمان بالله إلى الإيمان بالقوة الكونية والوعي الكلّي، وأثر ذلك في قانون الجذب والشاكرات والتأمّل التجاوزي.
قراءة في التحوّل الذي أحدثه القرآن في منهجية التفكير عند العرب، ومهارات المستقبل التي أنتجها المسلمون قبل قرون من بلوم.
طرح بديل للأهداف التعليمية مستمدّ من القرآن والسنة، يتجاوز تصنيف بلوم إلى نموذج سباعي للإدراك والحكمة.
شهادة من قلب الميدان: كيف صنع التعليم القرآني شخصية متماسكة قادرة على الصمود في وجه الإبادة والحصار والعزل.
جزر صغيرة تُقتطع من بحر القرآن الزخّار؛ مفاهيم يرتكز عليها بناء الإنسان، وتنمو في رحابها الأمم، ويقوم عليها المشروع الحضاري.
قراءة في مشاهد الشقاء والسعادة، والصلة بين التلاوة والتدارس والعمل.
مداخلة من وزارة التعليم تُعيد تعريف علاقة المتعلّم بالقرآن من مجرّد معارف وسلوكات إلى وعي متكامل بالكون والإنسان والحياة.
قراءة في قوله تعالى «وما أبرّئ نفسي إنّ النفس لأمّارةٌ بالسوء»، وتأسيس لتزكية لا تقف عند الذكر بل تمتدّ إلى ميدان الإصلاح.
التوصيات والمخرجات العامة التي خلصت إليها ندوة القرآن وبناء الإنسان.