ندوة · جامعة السلطان قابوس

القرآن وبناءُ الإنسان

مرجعيةُ الوحي ورؤيةُ المستقبل — قراءة في ثلاث مداخلات تُعيد ترتيب العلاقة بين النص القرآني والعقل والعمل والسياسة

كهلان الخروصي · أبو زيد الإدريسي · وضّاح خنفر

ما ستتعلمه

محاور الدرس

١

يدرك القارئ الثلاث التي تُترك لاستعادة مركزية القرآن في الفكر والعمل

٢

يتعرّف إلى الأربع التي يُتحلّى بها لإعادة بناء الإنسان المسلم

٣

يفهم قطعية ورود النص القرآني وأثرها على وحدة الأمة

٤

يستبصر معنى إعادة تشكيل العقل المسلم من منظور قرآني

٥

يستوعب المفاهيم القرآنية الكلية التي تبني الإنسان المتوازن

٦

يميّز بين الأفكار الميتة والأفكار القاتلة عند مالك بن نبي

٧

يقف على التأهيل الاستراتيجي للنبي ﷺ في السور المكية

٨

يستقرئ السياق التاريخي لسورة الروم وحادثة الإسراء

٩

يفرّق بين الواقعية المقاصدية والواقعية الانتهازية

١٠

يُدرك الفارق الأخلاقي بين القاعدة النبوية في الحرب والممارسة الحديثة

١

المدخل

سؤال المرجعية، وسؤال البناء

انعقدت ندوة "القرآن وبناء الإنسان" في جامعة السلطان قابوس تحت شعار: القرآن الكريم مرجعية الوحي ورؤية المستقبل. جمعت بين ثلاثة أصوات من مشارب مختلفة: عالِم من سلطنة عُمان، ومفكّر من المغرب، وإعلامي من فلسطين، تجتمع كلمتهم على أن استعادة مركزية القرآن شرطٌ لنهضة الأمة.

طرحت الندوة سؤالاً واحداً بثلاث وجوه: كيف يُعاد تفعيل مركزية القرآن ضابطاً للفكر، ومعلماً للهوية، ومحرّكاً للسياسة الأخلاقية؟

سياق الندوة

شارك في الافتتاح معالي السيد خالد بن هلال البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني، وسمو السيد الدكتور فهد بن الجلندى آل سعيد رئيس الجامعة، وعدد من أصحاب السمو والسماحة والفضيلة، إلى جانب نخب علمية وفكرية وإعلامية من مختلف بلاد الإسلام.

٢

المداخلة الأولى · الشيخ كهلان الخروصي

ثلاثٌ تُترك لاستعادة مركزية القرآن

يُصرّح مساعد المفتي العام لسلطنة عُمان بأن استعادة مركزية القرآن تمر بمرحلتين: تخلية قبل تحلية. تبدأ التخلية بترك ثلاث عوائق أحكمت قبضتها على الفكر الإسلامي المعاصر، وحالت بين الوحي ومقعده الطبيعي في حياة الإنسان.

١
تسليع الإنسان

تحوّل الإنسان في الواقع المعاصر إلى سلعة يُتاجَر بها في وجوده وهويته لا في احتياجاته فحسب، وتطوّع لهذا التسليع العلومُ التجريبية فتنسف حقائق وتبتدع نظريات.

٢
تأليه العلم

صار العلم التجريبي بديلاً عن هدايات الله ومرتكزاً بديلاً عن الوحي، فلُويت أعناق قواعده ومعادلاته وصولاً إلى غايات مادية تُجرّد الإنسان من روحه.

٣
كهنوت الدين

حُصر الدين في الشعائر والطقوس ودور العبادة، وقُطعت صلته بصياغة الفكر وتوجيه الحياة وبناء الإنسان، وذلك يناقض المقصد الذي نزل القرآن لأجله.

تعليق

يرى الشيخ كهلان أن هذه الأغلال الثلاثة جاء القرآن قاصداً لرفعها، وأن تحرير الإنسان منها شرطٌ ليعود النص الكريم إلى موقعه الضابط لحركة الفكر، والموازن بين العلم التجريبي والقيم الأخلاقية.

٣

المداخلة الأولى · الشيخ كهلان الخروصي

أربعٌ يُتحلّى بها لبناء الإنسان

ينتقل الشيخ من التخلية إلى التحلية، فيضع أربع ركائز تسدّ فراغ ما تُرك، وترسم طريقاً عملياً لإنسان مسلم يحمل مشروعاً ورسالة.

١
الاستعلاء بالإيمان

يُنبذ الشعور بالانهزامية والضعف والذلة، ويستمد المؤمن طمأنينته من انتسابه إلى أمة يهديها الوحي بالحق وبه تعدل، فيبعثه ذلك على التفكير والتجديد وحمل الرسالة.

٢
من التنظير إلى التطبيق

يُكسر الإغراق في الجدل العقيم والردود والمناظرات، وتُحوَّل العلوم والمعارف والهدايات إلى برامج ومشاريع وخطط تستهدف الفرد والمجتمع والحياة.

٣
إعادة جوهر الدين

يُستلهَم من القرآن ما سمّاه الغزالي "جواهر القرآن"، فيُعاد بناء المسلم صياغةً جديدة تُبصره برسالته ومنقلبه، بعيداً عن الاكتفاء بالمظاهر والشكليات.

٤
ترتيب الأولويات

يُرجع إلى كتاب الله ليرتّب أولويات مختلّة في حياة الشباب والمفكّرين والخطباء، فيُقدَّم الأهم ثم المهم ثم ما دونهما، ويُتخلّص من خبط العشواء.

جوهر الدين لا يتمثّل في الشكليات والمدنيات، إنما يتمثّل في إعادة بناء المسلم بصياغة جديدة تُبصره برسالته في الحياة.
٤

المداخلة الثانية · الشيخ أبو زيد الإدريسي

المرجعية العليا: قطعية الورود

يُبرز المفكر المغربي موقع القرآن النصيَّ الفريد، فيقرّر أنه النص الوحيد الجامع لهذه الأمة على كلمة سواء، لقطعية ورود وإن كان ظنيَّ الدلالة، خلافاً للحديث النبوي الذي يجمع ظنيتَي الورود والدلالة، عدا المتواتر وهو أقل القليل.

النص القرآني
قطعي الورود

ثابت النص بيقين لا يتطرّق إليه شك، مرجع جامع لكل طوائف الأمة، يملك خصائص التعالي والتجريد والمنهجية والمنطقية، ويسع الجميع دون استثناء.

الحديث النبوي
ظني الورود والدلالة

موضعُ اختلاف في ثبوته ومعناه، باستثناء المتواتر وهو نادر، فلا يصلح وحده مرجعاً جامعاً تتوحّد عليه الأمة، وإن ظلّ مصدراً تشريعياً معتبراً.

القاعدة

حين يُسلَّم للقرآن ويُلاذ به، تتساقط الانتماءات والتحيّزات والاصطفافات التي تراكمت على هامش الوعي فقسّمت المسلمين إلى طوائف متعادية وتيارات متناحرة، حتى عادوا "إسلامات" عوض الإسلام الجامع.

موقف من التراث

لا يعني هذا اضطراح المذاهب والاجتهادات التي طوّرت فهم المسلمين لدينهم جملةً. يُعاد النظر إليها بميزانين: ما كان عنصر بناء إيجابي يُستدمج في رؤية قرآنية نهضوية موحّدة، وما كان عنصر هدم سلبي يُعالَج بالرؤية القرآنية بالصرامة اللازمة.

٥

المداخلة الثانية · الشيخ أبو زيد الإدريسي

إعادة تشكيل العقل المسلم

يستحضر الشيخ الإدريسي رسالةَ الشيخ محمد الغزالي حين ندب لها عمره، ويصوغ منها دعوةً إلى علماء الإسلام وشبابه: المصدر الأول لتشكيل الرؤية والمنهج وطريقة التفكير هو القرآن، منه تُستمد المفاهيم والآليات والمقاصد، ثم يُبحث فيما دونه مشروطاً بألا يناقض كلياته ولا يصرف عن غاياته.

لا مناص لحل مشاكلنا العويصة، وعلى رأسها الطائفية، من استدعاء العقل آليةً لتدبير الاختلاف، وطريقةً لإدراك الأمور على وجهها الصحيح حجماً ووظيفة وغاية وموقعاً.

العقل المستأنِس بالإيمان

يَرُدّ الإدريسي الاستبدادَ والاستبلاد والتذابح الأعمى إلى استقالة العقل، ويشترط لعودة العقل أن يكون منغرساً في تربة القرآن، مؤصَّلاً به ومسدَّداً منه، بوصفه المرجع الوحيد الجامع لسلامة نصه وأصالة مصدره.

ارتهنَتْنا أسمالٌ بالية: إما لتراث سلبي جاوَزه الزمن، وإما لاستلاب معاصر حوّلنا إلى أدوات تنفيذ عمياء في يد طاغوت العصر. يُسوَّغ لنا المفاهيم، ويُنتقى لنا المصطلحات، وتُرسَم لنا الخطط، ونحن بين يديه مجرد مشروع للسيطرة وسوق للاستهلاك.

من مداخلة الشيخ أبي زيد الإدريسي
٦

المداخلة الثانية · الشيخ أبو زيد الإدريسي

الحفر المعرفي في الكليات القرآنية

يُختم الإدريسي مداخلته بعنصر ثالث يسمّيه "الحفر المعرفي"، ويعني به استخراج المفاهيم الكلية التي تبني الإنسان الإيجابي المتوازن النافع، وصياغة ثقافة جديدة ترتكز عليها.

أ
الإنسانية

تُبنى من القرآن نظرةٌ للإنسان تتجاوز التحيزات العرقية والطائفية، فينفتح المسلم على البشرية جميعاً بوصفها محضن الدعوة.

ب
الوسطية

تُضبط خطوات الفرد والجماعة على ميزان لا إفراط فيه ولا تفريط، فيُحفظ للدين جوهره وللدنيا حقها.

ج
العقلانية

يُحرَّر العقل من الجمود والتقليد، ويُستدعى أداةً لتدبير الاختلاف وإدراك الأشياء على وجهها الصحيح.

د
الإيجابية

يتحوّل المسلم من الانفعال إلى الفعل، ومن الشكوى إلى المبادرة، فيعمَّر بإيجابيته موقعُه في العالم.

هـ
المقصدية

تُقدَّم مقاصد الشرع على ظواهر النصوص حين يتعذّر الجمع، فيُحفظ روح الدين من الجمود على الحرف.

و
التوازن والانفتاح

تُبنى ثقافة التواضع للتعلم، والتساؤل للتطوير، والتسامح للتجاوز، والتعاون للتكامل وطنياً وعربياً وإسلامياً وإنسانياً.

من مالك بن نبي إلى عبد القدير خان

استدعى الإدريسي مصطلحَي "الأفكار الميتة" و"الأفكار القاتلة" من مالك بن نبي، ليصف بهما ما ارتهن عقول المسلمين. واستحضر ثلاثية عبد القدير خان — السيادة والقيادة والريادة — بوصفها أفقاً لاستعادة المبادرة، ويرى أن الهويات التي أفرزتها الفتن صارت كما سمّاها علم الاجتماع المعاصر "هويات قاتلة" سهّلت مهمة الاستعمار.

٧

المداخلة الثالثة · الأستاذ وضّاح خنفر

من قصر الرئاسة الصيني إلى سؤال الضمير

يفتتح الأستاذ وضّاح خنفر مداخلته بمشهد شخصي يحمل مفتاح السؤال كله: جلس عام ٢٠٠٨ إلى يمين هنري كيسنجر في القصر الرئاسي بالصين، وهو الفلسطيني الذي تمثّل أولى ذكرياته السياسية في خروج قريته الصغيرة عام ١٩٧٣ هاتفةً: "يا ناس الله أكبر، ضحك عليكم كيسنجر".

السياسة من دون ضمير جريمة.

هنري كيسنجر — من كتابه عن القيادة

يرى خنفر في المقولة صحةً، غير أنه يرى في قائلها تجسيداً لنقيضها. فكيسنجر أستاذ الواقعية السياسية التي ورثها عن مترنخ في الحروب النابوليونية، وهي فلسفة تجعل الضمير نسبياً تابعاً لمصلحة الكيان المطلقة، فإن اقتضت المصلحة الإبادة فهي خير، وإن أوصت الأخلاق بخلافها فهي شر.

الواقعية التي لا ضمير لها

في ظل هذه الواقعية يُقدَّس تحقيق مصلحة الدولة بغض النظر عن التكلفة الإنسانية، ويُختزل الضمير في خدمة البقاء، فيغيب الميزان الأخلاقي المطلق. من هذه اللحظة انطلق خنفر إلى مشروعه البحثي في السيرة النبوية قراءةً استراتيجية وسياسية.

علَّم القرآنُ النبيَّ ﷺ ودرّبه وأهَّله ليمارس السياسة والاستراتيجيا في الواقع، لتكون سيرته نموذجاً لنا لا قصةً تُروى.
٨

المداخلة الثالثة · الأستاذ وضّاح خنفر

التأهيل الاستراتيجي في العهد المكي

يستعرض خنفر مسار التنزيل المكي بوصفه برنامج تدريب استراتيجي متصل الحلقات، تشكّلت به رؤية النبي ﷺ للصراعات الدولية وموازين القوة قبل قيام الدولة في المدينة.

١
سورة البروج
أوائل البعثة

صوّرت صراع الإمبراطوريتين الفارسية والرومانية، وقدّمت نموذج السياسة المجرّدة من الأخلاق حين أفضت إلى إبادة جماعية في نجران، فأسّست في وعي النبي ﷺ حساسيةً للصراع الدولي الكبير.

٢
سورة الروم
عام ٦١٤ للميلاد تقريباً

نزلت حين دخل الفرس القدس وطردوا منها الروم البيزنطيين، وانكسرت الدولة البيزنطية أمام الفارسية. كان ذلك بعد أربع سنوات من البعثة، فجاءت السورة تدريباً مبكراً للنبي ﷺ على قراءة موازين القوى الكبرى.

٣
الإسراء والمعراج
أثناء السيطرة الفارسية على القدس

وقعت حادثة الإسراء والقدس تحت الحكم الفارسي بإدارة يهودية في البداية، قبل أن يتحوّل الحكم إلى عربي مسيحي نسطوري. مشهد تاريخي يربط الحادثة الروحية بواقع سياسي معقد.

٤
سورة قريش — الإيلاف
ما قبل الهجرة

كشفت عنصرَي القوة القرشية: التجارة والبيت. ترجمها النبي ﷺ في استراتيجيتين: الحصار الاقتصادي في المرحلة الأولى استهدافاً للاستثنائية القرشية التجارية.

٥
ما بعد الخندق
المرحلة المدنية المتأخرة

تحوّلت الاستراتيجية إلى استهداف السدانة القرشية للكعبة عبر صلح الحديبية، فأُعيد ترتيب الرموز والمصالح ضمن رؤية نبوية متكاملة.

المشهد التاريخي الوقائع المغزى الاستراتيجي
دخول الفرس القدس عام ٦١٤ فرقة يهودية من ٣ آلاف مقاتل دخلت المدينة، وأُوكلت إليها الإدارة مجزرة ضد المسيحيين العرب قُتل فيها ما بين ٥٠ و٧٠ ألفاً بحسب وثائق الكنائس
احتجاج العرب المسيحيين العرب النسطوريون في الجيش الفارسي طالبوا القائد بعد سنتين أُلغي الحكم اليهودي واستُبدل بحكم مسيحي عربي
السياق التنزيلي في أثناء هذه الفترة وقعت حادثة الإسراء القراءة القرآنية للصراع كانت واقعيةً لا نظرية، تتعامل مع موازين القوى بوعي تام
٩

المداخلة الثالثة · الأستاذ وضّاح خنفر

الواقعية المقاصدية في مواجهة الواقعية الانتهازية

يميّز خنفر بين واقعيتين لا تلتقيان: واقعية النبي ﷺ التي تبدأ من فهم الميدان وصولاً إلى تغييره نحو نموذج أخلاقي أعلى، وواقعية كيسنجر التي تتخذ الميدان مبتغى ونهاية، فتُخضع الأخلاق لحسابات البقاء.

النموذج النبوي
واقعية مقاصدية

تفهم موازين القوى منطلقاً لا مستقراً، وتسعى إلى تغيير الواقع نحو نموذج أخلاقي أرقى. أوصى النبي ﷺ بأخلاق الحرب: لا يُقتَل شيخ ولا امرأة، ولا تُقطع شجرة، فكانت الأخلاق مرجعاً للحرب نفسها.

النموذج الغربي الحديث
واقعية انتهازية

أُسقطت المرجعية الأخلاقية، وصار الإنسان حاكماً على كل فعل، فشُرعنت الإبادة ونشأت الحضارة الغربية وليدة خطيئة كبرى: الإبادة في أمريكا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، وأخيراً في غزة.

نبيُّكم عنده مشكلة! قلت: ما هي؟ قال: كيف يمكن لنبي أن يقاتل؟ قلت: هذا الذي أوصاكم بإدارة الخد الأيسر، هل اتبعتموه؟ آخر مرة قرأت فيها أن الحربين العالميتين قتلتا مئة مليون، وذلك في عقر المسيحية الأوروبية. النبي الذي تقول إنه قاتل، علّمنا كيف نقاتل بأخلاق.

وضّاح خنفر — حوار في مدريد
خلاصة المقارنة

حين تغيب المرجعية الأخلاقية المرتبطة بحبل السماء، يُسيَّد الإنسان ويصير مرجعاً لنفسه، فينفلت من كل خلق حتى يصل إلى الإبادة بوصفها حلاً سياسياً مقبولاً.

الخلاصة

خيط واحد يصل المداخلات الثلاث

تلتقي مداخلات المشايخ الثلاث عند نقطة جوهرية: لا نهضة للأمة من دون استعادة مرجعية القرآن مصدراً للرؤية والمنهج والسياسة. يأتي ذلك في صور متكاملة: تحرير من الأغلال، وتأهيل للعقل، وتدريب على السياسة الأخلاقية.

مدخل التخلية

تُترك ثلاث: تسليع الإنسان، وتأليه العلم، وكهنوت الدين، فيُرفع عن القرآن حجاب التهميش.

مدخل التحلية

يُتحلّى بأربع: الاستعلاء بالإيمان، والانتقال من التنظير إلى التطبيق، واستعادة جوهر الدين، وترتيب الأولويات.

القرآن مرجعاً جامعاً

قطعية ورود النص تجعله الفضاء الوحيد الذي تتوحّد عليه الأمة بعيداً عن الطائفيات المتناحرة.

الحفر في الكليات

تُستخرج مفاهيم الإنسانية والوسطية والعقلانية والمقصدية لتصوغ عقل المسلم المعاصر من جديد.

التأهيل القرآني للسياسة

السور المكية برنامج تدريب استراتيجي للنبي ﷺ على قراءة الصراعات الدولية وموازين القوى.

الأخلاق مرجعاً للحرب

الواقعية المقاصدية تُخضع الميدان للمرجعية الأخلاقية، فتمنع انزلاقه إلى شرعنة الإبادة.

حين يعود القرآن إلى مقعده الطبيعي في الفكر والعمل والسياسة، تُضبط الأولويات، ويستعيد الإنسان رسالته، وتُبنى الحضارة على أرض أخلاقية صلبة.